! فتح الحدود ! وثيقة European Homecare

شاركنا التظاهر رفضا للعنصرية في ٠٣ حزيران في مدينة إيسن !
أوقفوا عمل شركة “يوربين هوم كير” و المخيمات من أجل حرية الإقامة الدولية و حياة أفضل للجميع !

الثلاثون من حزيران عام ٥١٠٢، الساعة السادسة مساء في محطة قطار مدينة إيسن الرئيسية.

أوقفوا الموت الجماعي في المتوسط ‬
‫منذ سنوات و مازال عشرات الآلاف من الأشخاص يلقون حتفهم على الحدود الخارجية لأوروبا في‬
‫محاولتهم الهروب من الاضطهاد و الفقر. على الرغم من تعبير السياسيين في الإتحاد الأوروبي بشكل‬
‫ً و بتشديد أقوى.‬
‫متكرر عن تعاطفهم إلا أن نظام الحدود القاتلة ما زال قائما‬
‫ولكن هؤلاء المهاجرين لن يتوقفوا عن التدفق فقط بسبب أن أوروبا تقوم بإحكام الإغلاق على نفسها‬
‫بشكل متزايد و درء قوارب المهاجرين أو تدميرها. أوروبا و كل و أي شخص فينا مسؤول عن حالات‬
‫الموت في المتوسط، و لا أمل يلوح في الأفق. ‬
‫كفانا من هذه التظاهرات المنافقة التي تعبر عن التعاطف، قوموا بفتح ممرات آمنة للعبور الآن. نريد‬
‫ً من فرونتكس.‬
‫قوارب آمنة بدلا‬
‫ً من المخيمات .‬
‫أغلقوا “يوروبيان هوم كير” النقود للمنازل بدلا‬
‫هؤلاء الذين تمكنوا من الوصول إلى ألمانيا و بالرغم من كل ما عانوه يتعرضون بشكل ممنهج إلى سوء‬
‫المعاملة و ينبذون من المشاركة في المجتمع.‬
‫العنصرية و الظروف اللاإنسانية في هذه الملاجئ البائسة هي ما يشكل حياتهم اليومية، إضافة إلى‬
‫معاناة غالبيتهم من التهديد المستمر بالترحيل.‬
‫ً تم إستاد مهمة سكن اللاجئين إلى شركات‬
‫ً من العمل على دمجهم في حضارة ترحب بهم فعليا‬
‫بدلا‬
‫خاصة بأجور زهيدة دون أي مراعاة للمعايير.‬
‫شركة “يوربين هوم كير ” في مدينة إيسن على سبيل المثال تحصل على مايقارب ٠٠٧ ­ ٠٠٠١ يورو‬
‫ً من أماكن الإيواء ذات الحال‬
‫ً للاجئ الواحد و هو مبلغ يسمح بالسكن في شقق أو منازل بدلا‬
‫شهريا‬
‫المتردي.‬
‫ً‬
‫ً‬
‫كذلك الأمر بالنسبة لذات الشركة “يوربين هون كير” و خمسون فردا من الطاقم العامل لديها هم حاليا‬
‫تحت المحاكمة بتهمة التعذيب و الإساءة للأشخاص الذين من المفترض أن يكونوا تحت رعايتهم منذ‬
‫عام ٤١٠٢ . و ما تزال هذه الشركة لغاية الآن تمارس عملها في إدارة الملاجئ بطلب من الحكومة‬
‫الألمانية . و هذا يجب أن يتوقف .‬
‫لنناضل ضد العنصرية، التكافل بحاجة إلى فعل.‬
‫منذ سنوات يكافح اللاجئون في ألمانيا ضد الظروف الصعبة و يطالبون بحقوقهم، هم ليسوا وحيدين، في‬
‫مدينة أوسنابروك أكثر من ٠٣ حالة ترحيل تم إيقافها بواسطة الحصار ، و في مدينة إيسن تم تحطيم‬
‫عربات الترحيل التي تقل اللاجئين .‬
‫و كجزء من هذه الأحداث يتزايد عدد الأشخاص الداعمين و المساندين للاجئين في صراعهم اليومي. و‬
‫ً ساحقة إلا أنه لا زال هناك بعض الأمثلة‬
‫حتى ولو كانت سياسة اللجوء في ألمانيا و أوروبا تبدو غالبا‬
‫الإيجابية للتقدم. دعونا نحتذي بها.‬
‫دعونا نضع العديد من علامات التكافل !‬
‫ضد العنصرية المعتادة.‬
‫من أجل عالم بلا حدود فيه يستطيع الجميع العيش من دون خوف!‬
‫الثلاثون من حزيران عام ٥١٠٢، الساعة السادسة مساء في محطة قطار مدينة إيسن الرئيسية.

http://noehc.noblogs.org/